الشيخ الحويزي

536

تفسير نور الثقلين

مكتوم رواه أبو حمزة الثمالي في تفسيره . وجاء في الحديث ان الله سبحانه فضل المجاهدين على القاعدين سبعين درجة بين كل درجتين مسيرة سبعين خريفا للفرس الجواد المضمر . 501 - ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قيل : إنهم قيس ابن الفاكه بن المغيرة والحارث بن زمعة بن الأسود ، وقيس بن الوليد بن المغيرة ) وأبو العاص بن منبه بن الحجاج وعلي بن أمية بن خلف عن عكرمة ، ورواه أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السلام . 502 - في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : ( ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) قال : نزلت فيمن اعتزل أمير المؤمنين عليه السلام ولم يقاتل معه ، فقالت الملائكة لهم عند الموت : فيم كنتم ؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض أي لم نعلم مع من الحق ؟ فقال الله : ألم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها أي دين الله وكتاب الله واسع فتنظروا فيه فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا . 503 - حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن يسار عن معروف بن خربوذ عن الحكم بن المستنير عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام الأرض مسيرة خمسمائة عام ، الخراب منها مسيرة أربعمائة ، والعمران منها مسيرة مائة عام والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 504 - في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام بعد ان أمر بالكلام بما ينفع ولا يضر : فإن لم تجد السبيل إليه فالانقلاب والسفر من بلد إلى بلد وطرح النفس في بوادي التلف بسير صاف وقلب خاشع ، وبدن صابر قال الله تعالى ( ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها ) . 505 - في نهج البلاغة قال عليه السلام ، ولا يقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجة فسمعتها اذنه ووعاها قلبه . 506 - في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد